جعفر الخليلي

55

موسوعة العتبات المقدسة

الأحجار المقدسة « 1 » وبعد زيارة الكعبة يسعى الحجاج إلى الصفا والمروة وهما مرتفعان صخريان عليهما صنمان « 2 » الأول يسمى مجاور الريح ، والآخر مطعم الطير ، وبعدها يتفرق الحجاج في الأماكن المجاورة مثل عرفه والمزدلفة للنحر « 3 » وكانت قريش تنصب لها في ذلك الموسم قبابا حمرا « 4 » من الادم اظهارا لزعامتها على العرب ، بينما كانت قباب القبائل الأخرى من الشعر . بناء البيت ان القرآن الكريم أشار إلى بناء إبراهيم ( ع ) للكعبة الشريفة في قوله تعالى « وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْراهِيمُ الْقَواعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْماعِيلُ رَبَّنا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ » وقد بنى الكعبة بعد إبراهيم العمالقة وجرهم ، ثم بناها بعد ذلك قصي بن كلاب وقد سقفها بخشب الدوم الجيد وبجريد النخل . ويبدو ان الكعبة الشريفة في عهد إبراهيم « 5 » طولها 9 أذرع وطولها في الأرض 30 ذراعا وعرضها في الأرض 22 ذراعا « 6 » ، وكانت بلا سقف « 7 » ، ثم بنتها قريش في الجاهلية « 8 » . وللكعبة الشريفة باب ارتفاعه 6 أذرع وعشرة أصابع وعرض ما بين جداريه 3 أذرع وثمانية عشر إصبعا « 9 » ،

--> ( 1 ) - اليعقوبي : ج 1 ص 297 ( 2 ) - النويري : ج 1 ص 314 ( 3 ) - ابن هشام ج 1 ص 51 ( 4 ) - ابن سعد ج 1 ص 41 ( 5 ) - ابن رسته ص 29 الأزرقي : اخبار مكة ج 1 ص 27 ( 6 ) - الأزرقي : اخبار مكة ج 1 ص 25 و 28 ( 7 ) - ابن رسته : ص 29 ( 8 ) - ابن رسته : ص 29 ( 9 ) - الأزرقي ج 1 ص 207